سكس sex صور افلام فيديو مثيرة جنس نيك محارم سحاق قصص جنسية مع ريم

عرب سكس-سكس sex صور افلام فيديو مثيرة جنس نيك محارم سحاق قصص جنسية مع ريمسكس sex صور افلام فيديو مثيرة جنس نيك محارم سحاق قصص جنسية مع ريم

انا ريري طالبة سنة ثالثة في الجامعة عمري 21 سنة واسكن غرفة مشتركة سكن الجامعة مع زميلة لي اصغر مني قليلا عمرها 19 سنة في السنة الاولى . وهي طالبة خلوقة وجميلة ومحافظة ترتدي الجلباب فكانت منذ قدومها الى السكن لا تحتك بي كثيرا خاصة وانني احب ارتداء بنطلونات الجينز والبرمودا والبلوز الذي يظهر النهود النافرة لانني من بيئة متحررة وسبق ان مارست الجنس السطحي مع بعض اقاربي وكذلك احب ممارسة السحاق لذلك قررت ان اقتحم هذه الفتاة الخجولة . فادعيت في احدى الليالي انني رأيت كابوسا في حلمي وصرخت فنهضت المسكينة واسمها حنان وهي تسأل ما بي فأخبرتها بذلك وطلبت ان انام الى جانبها في السرير لكي تهدأ اعصابي فوافقت وكان جسمينا ملتصقين تقريبا بحجة الخوف الذي حل بي فأخذت اقبل وجنتيها قائلة كم انت انسانة رقيقة وحنونة يا اختي الحبيبة حنان ! واحتضنتها وتماديت فأخذت اتحسس صدرها وكسها وطيزها فانهارت مقاومتها ولاحظت ذلك من قسمات وجهها وقالت وانا احبك ايضا يا ريري وبذلك اعددتها للنشاط الجنسي . فأخذت افرك لها كسها وهي تقبل نهودي فشعرت انه جاءتها الرعشة الاولى ثم وضعت اصبعي المبلل بماء كسها في طيزها وشعرت انها استلذت بذلك واخذت ادخله واخرجه مرارا وجاءتها رعشة ثانية وعندها قالت حنان لم اكن اعرف ان الجنس لذيذ لهذه الدرجة فأجبتها لم تري شيئا كثيرا حتى الان هل تحبين ان تنتاكي في طيزك ؟ اجابت نعم ولكن لا اريد ان افقد بكارتي ، فقلت لها انني اعرف احد الزملاء الطلاب من اصدقائي وهو على استعداد لفض بكارتك الشرجية حتى تتمكني من التمتع بالجنس اكثر فوافقت. وفي اليوم التالي جاء هذا الصديق متخفيا حتى يتمكن من دخول سكن الطالبات فقد ارتدى جلبابا ومنديلا وحذاء ذو كعب عالي تماما مثل الفتيات وكان منظره وهو يدخل على غرفتنا مضحكا ومثيرا للغاية . فأخذت اخلع ملابس حنان حتى اصبحت عارية مستلقية على بطنها ووضعت وسادة تحجت بطنها حتى ترتفع طيزها واحضرت للصديق ادهم بعض الزيت فدهن به زبه وفتحة طيز حنان واحضرت الكاميرا لتصوير هذا المشهد الممتع فبدأ ادهم بايلاج زبه في فتحة حنان الضيقة ولكن دخل زبه اول الفتحة بصعوبة بالغة رغم انه فتح فلقتي طيزها كثيرا لانها كانت بكرا من الناحية الشرجية ولان زبه هائل وسميك نوعا ما ولكنه لم ييأس واستمر في التقدم داخل جسمها وما ان ادخل نصف مسافة زبه حتى صرخت حنان صرخة هائلة من شدة الالم وانبثق الدم من جراء جروح فتحتها ولولا ان كانت تلك الفترة فترة عطلة لتدافع الطلاب والمسؤولين الى غرفتنا لاستطلاع الامر . وكان ادهم في اشد حالات الهياج والاثارة بسبب جمال طيز حنان وروعة تقاطيع جسمها البض وافخادها وسيقانها التي كانت تخفيها تحت الجلباب واستمر حتى ادخل كامل زبه البالغ طوله حوالي 22 سنتمتر ولاحظت انه يكاد يغمى على الفتاة فأخذت احث ادهم على اكمال عمله بسرعة خاصة وانه استمر يرهز فوق طيزها لمدة عشر دقائق فوافق وقذف داخل طيزها كمية كبيرة من المني ومن الواضح انه لم يمارس الجنس منذ اكثر من اسبوع واخذت كمية تسيل على افخادها وسيقانها واختلطت بالدم النازف من فتحتها . وبعدها اخذ ادهم يقبل طيزها وافخادها وانصرف . اما انا فقد احتضنت حنان وقلت لها بعد ان مسحت المني والدم صحيح انك تألمت ولكن هذا يحصل فقط في المرة الاولى لفض البكارة سواء الكس او الطيز فأخذت حنان تبتسم وتقول ارأيت كم هو كبير وجميل زبه انا لم ار في حياتي مثل هذا الزب وغني عن البيان اننا نستمر في السحاق والنيك وعندما يأتي ادهم الينا نحلب زبه ونشرب حليبه المغذي
1460092_313060408836852_1977057797_n
انا وامي مع عمي انا فتاه في الحادية والعشرون من عمري وهذة هي قصتي الحقيقية اعيش انا وامي لوحدينا نظرا لعمل ابي بالخارج منذ صغري فهو ينزل اجازة كل سنة او تنين لمده شهر واحد بالكتير لانه بيمسك مركز كبير بالخارج واعلم انه متزوج هناك وله بنت وولد المهم كنت في الثالثة عشرمن عمري عندما بداءت الخلافات بين امي وابي لان امي ارادت من ابي ان يقطع عملة هناك ويستقر معانا هنا وبعدها علمت بزواجة من غيرها فاصبحت العلاقات بينهم شبه مقطوعة وبعد سفر ابي كنت الاحظ تكرار زيارات عمي لنا وجلوسوا مع امي للفترات كبيرة وحدهم وانه لما بيجي كانت ماما توديني عند اي حد من قرايبنا او تقفل عليا باب اوضي وفي يوم رجعت من مدرستي بدري وفتحت الباب ووانا اعلم ان امي في عملها وان البيت خالي سمعت صوت بالداخل فتسحبت الي الداخل متجهو نحو صدر الصوت لاجد ان مصدروا هو حجرة نوم امي فنظرت من فتحة الباب لاجد امي عارية تمام من اي ملابس وعمي هو ايضا وامي نايمة ععلي ظهرها وعمي فوقيها بيضربها بالاقلام علي وشها ويشدها ويبوسها من فمها ويرضع من صدرها ورائيته يضع زبرة في كسها وهي تتأوة من تحته وتتوسل اليه ان يرحمها وهو يقول لها الشرموطة اللي زيك مينفعش تتعامل غير كده زي اقل كلبة تتداس برجلين وهي تقولوا ارحمني وهو يزيد قساوتوا وضربوا فيها وقام ومسك اديها وحطها ورا ظهرها ونيمها عليها للكل لا تستطيع الحركة نهائيا وفضل يطلع وينزل بقسوة وقوة غريبة وهيجان رهيب وهي تصرخ من شده المتعة وانا انظر اليهما ولا ادري ماذا افعل اعلم ان امي تتناك من عمي لاني كنت وقتها ابلغ من العمر 19 عاما وكنت قد ائبت افلام جنس كثيرة ولكن امي وعمي ازاي وليه ورائيت عمي يقف ويشد امي من شعرها وهو بيقولها اتحركي يا مومس اصل اخويا ده راجل معرص انه يسيب شرموطة لوحدها شرموطة كسها ميرتحش الا لما يتناك ويتذل ولقيتها هي نزلت وعمالة تبوس رجليه وتقولوا ارحمني انا تعبانة مش قادرة وهو بيلبس هدوموا وبيقولها الشرموطة اللي زيك لازم تفضل هايجة كده بكرة ابقي اريحك لقيتها ماسكة رجليه وهو بيضربها ويزقها بعيد عنه ويقولها انتي ايه يا مومس تقولوا انا خدامتك وشرموطتك بس ارحم كسي المهم لقيتوا متجهة للباب فاسرعت واختئت في حجرتي ورائيت امي تجري خلفة وهي لا تستطيع ان تقف علي رجليها وهو بيضربها برجلوا ومشي بعدها لقيت امي دخلت حجرتها ومارست العاده السرية حتي ارتعست الرعشة الكبري وبعدها رفعت سماعة الهاتف تحدث عمي وتقول له انا شرموطتك يا حبيبي انا هحاول اجي ابات عندك النهارده مدام مراتك مسافرة والبت هبقي ابيتها عند خالتها وقفلت وهي في منتهي السعاده ودخلت للحمام حتي تستحم فخرجت انا وجلست افكر كيف يفعل عمي هذا بامي وحلفت اني لازم اخليه يركع تحت قدمي وبدات كل ما زونا عمي اتعمد ان البس امامة ملابس مثيرة وشبة عارية وفي يوم امي كانت في عملها وانا تمرض حتي لا اذهب للجامعة واتصلت بعمي وبلغتوا اني تعبانة ولازم يجيلي حالا بالفعل بعد مرور اقل من ساعة كان عمي عندي وقابلتوا بقميص نوم فوق الركبة وشفاف ومش لابسة اي ملابس داخلية حتي يبرز صدري من القميص وبالفعل فتحتلوا الباب وتوجهت مسرعة الي سريري وارتميت عليه وانا متعمده ان اظهر كل مفاتن جسمي وبداءت افعلل حركات مثيرة واقول اهات للتعب بطريقة تحرك وتثير اي انسان وبالفعل بدا عمي بالتقرب الي ومحاولة لمس جسدي ونا اتظاهر بعدم الشعور وبدا عمي في الاثارة والهيجان وبدا يمشي ايديه علي فخدي وانا انظر اليه نظرة سكسية واضحك ضحكة تشجيعيه فادخل يده حتي يفاجا انني بدون كلوت ونظر الي وعلم انني اريده فارفعني من شعري وقبلني وهو ممسك بشعري لدرجة جعلتني اشعر انه يريد ان يخلعةة بيده وبدا في رفع القميص لاجد نفسي عارية تماما أمامة وبدا في اللعب بصدري ويرضع ولحس وكان يلتهم بزازي بشراهة رهيبة وبدات اهاتي وشهوتي في الانفجار وانزل علي كسي وبدا يلحس ويرضع ممنه وانا اتاوة واصرخ وهو لا يبالي لصراخي ولا ينظر الي بل اخذ يزداد قوتة ويزاد صريخي واهاتي ورفعني وامرني ان الحس زبرة رفض ضربني وشتمني لدرجة اني بكيت وهو لا يرحمني ولكنة صمم اكثر وتحت عذاب وضرب واهانة وضع زبرة في فمي وامسك بشعري حتي لا افلت منه وخلست الحس وامص زبة وهو يزيد من ادخلوا وخروجة من فمي وقال لي انا هجيب عارفة لو نقطة خرجت برة بوقك هعمل فيكي ايه هموتك وادخل زبة بالكامل بفمي وقذف كل ما بداخل زبة في فمي لدرجة اني كنت اود ان استفرغ ولكني تحملت خوفا منه وتذكرت انني فعلت كده علشان اذلة ولكن القدر لا يسمحلي وفعل هو العكس وخرج زبة من فمي وقالي شاطرة ايوة كده اسمعي الكلام علشان احبك ودلوقتي بقي انزلي زي اي كلبة تحت رجلي قلتلوا ارحمني رفض وضربني واخذ يبعبص في طيزي بصوابعة حتي اتسع خرم طيزي وبدا في ادخال زبة بداخلي مرة واحده وشعرت وكانه سيخرج من كسي من قوتة وكبرة واخذت استعطفوا ان يتركني ولكنه اخذ يتحرك بسرعة وهو بيضرب طيزي جامد وبكيت وصرخت ولكنه لم يرحمني حتي واخد بسيجارة واطفاها في خرم طيزي وهو بيبعبص باصباعة علي الحرق وانا ابكي من الوجع وهو يضحك ويقولي كنتي فين يا بنت الشرموطة من زمان اةةةةةةةة يا وسخة يابنت المرة المتناكة وانا اصرخ من شده الالم والمتعة والهيجان وهو يضحك ويضرب في طزي حتي اصبحت كتلة من الدماء واخرج زبة وجاب منيااه علي وجهي وامرني بمص زبة وتنضيفة وانا كنت في قمة هيجانة طلبت منه اه يريحني قالي انا خلاص ارتحت يا بنت الشرموطة لو عاوزة ترتاحي هيجيني تاني لو عاوزة ترتاحي وفضل
ت امصلوا وقالي اتشرمطي اكتر ومصي اووووووووي لحد لما زبةوقف تاني وقالي انيكك في بزازك وحطه وسط بزازي وفضل ينيك فيهم وهو قافل عليهم بادية الاتنين ونزل قعد يمص ويلحس كسي جامد لحد لما جبتهم وهو جابهم علي بطني وكسي ونام عليا وفضل يبوسني وبعدين دخلنا استحمينا مع بعض واحنا تحت الدش لقيتوا خلاني اوطي ودخل زبة في طيزي وقعد يدخل ويخرج جامد لحد لما جابهم جوة طيزي وخرج لبس ومشي وهو ماش باسني وقالي هتوحشيني المرة الجاية لازم نتجوز وضحك بصوت عالي وقالي بسس بجد انتي شرموطة اكتر من المعرصة امك خاللص وابوكي محدتش يصدق ان الخول ابوكي يخلف شرموطة زيك كده ومن هنا ابتديت حلقة النياكة مع عمي وتابعوني في الجزء التاني ودي قصة واقعه حصلتلي بجد وبقالي دلوقتي 3 سنين عشيقة لعمي انا وامي وهي مش عارف
 1461181_555037727914564_111780895_n
بعد ةفاة ابي وامي في حادث ..اخذني خالي لاعيش معه ومع زوجته المحامية الشهيرة وابنتها طبيبة امراض النساء والتي كانت تكبرني ب13عام حيث كان عمري ةقتها 14 سنة .. ومن اللحظة الاولي لم احب زوجة خالي لانها كانت قاسية جدا وكانت شرسة مع الكل ..وبالذات الخدامين اللي عندها وعلشان كدة اكتر خدامة كانت بتقعد عندا شهر بالكتير .. وكان خالي الطيب مستحملها هي وبنتها علشان كان بيحبها جدا رغم سوء طباعها .. وبرضه بنتها ورثت منها شراستها.
وبعد 6 شور مات خالي ومن اللحظة دى ابتدات معاناتي..بعد اسبوع من وفاة خالي فوجئت بزوجته وبنتها حاطين دومي في شنطة بلاستيك وزوجة خالي بتقول لي امشي ادور علي حتة اعيش فيها ..قلت لهم انتم عارفين ان ماليش حد في الدنيا غير خالي ..وما اعرفش اروح فين .. فردت بنتها ” خالك خلاص مات ..وده بيتي انا ومامي .. ومش معقول حنصرف علي شحط زيك .ز انزل شوف لك شغلانة وحتة تعيش فيها ” قلت لها ” طيب والمدرسة اهمل فيها ايه .. قالت لي ” احنا مالناش دعوة ” ..قعدت اتخيل المصير الاسود اللي مستنيني .. وايام وحياة التشرد اللي ج اعيشها .. ولم اشعر بنفسي الا وانا راكع تحت رجلين مرات خالي وابكي لغاية دموعي غرقت صوابع رجليها واتحايل عليها واتوسل لها .. وهي رافضة..وقالت لي ” بص انا مصاريفي كتيرة مابين اكل وشرب وخدامين ” قلت لها ” نوفر فلوس الخدامة ” قالت لي ” يا سلام عايزني انا او الدكتورة نمسح ونطبخ ةلا ايه ” قلت لها ” لا انا اشتغل مكانها ” قالت لي ” ماتنفعش ولاتعرفش ” قلت لها ” انا ح اشتغل بلقمتي وفرشتي .. مش عايز فلوس ” قالت ” لا ” .. قامت بنتها قالت ” طيب يامامي نجربه اسبوع .. لو عجبنا ماشي .. طلع اي كلام نطرده علي طول .. زي اي خدامة ” بوست رجلين زوجة خالي وقلت لها ” انا ح اكون زي الكلب واقل من الكلب تحت رجلين حضرتك يا طنط انتي والدكتورة “.. لقيت قلم جامد نزل علي وشي وزوجة خالي بتقول لي ” انت من هنا ورايح زي الكلب وحتشتغل عندي بالسخرة يعني انت عبدي وعبد بنتي .. مافيش طنط .. انا مولاتك جلالة الملكة والدكتورة مولاتك سمو الاميرة ..وانت من هنا ورايح اسمك عبد الهانم فاهم يا حيوان ” قلت ” مفهوم يا مولاتي ” ..قالت لي ” روح اسجد تجت رجلين مولاتك سمو الاميرة وقدم فروض الطاعة ” زحفت علي بطني لغاية رجلين مولاتي سمو الاميرة راحت حاطة جزمتها علي دماغي وقالت ” مامي العبد ده لازم نعمل له حفلة تعارف “..قامت مولاتى جلالة الملكة قالت ” طبعا طبعا يا حبيبتي ” ووجت كلامها لي وقالت ” عارف يابن الكلب ياحيوان لو حد سمع عن اي حاجة بتحصل هنا انا ح اسجنك انت ماتعرفش لن انا اعرف ناس كبار قوي في البلد .. ولو سجنتك عمرك ما حتطلع للدنيا تاني ” قلت لها ” انا كلبك يامولاتي وماتكلمش الا بامر جلالتك او امر سمو الاميرة واقول كل اللي جلالتكم عايزينه بس ” ..الحقيقة انا كنت حاسس بالرعب والخوف والذل من وضعي الجديد وماكنتش عارف افكر ولا اقول ايه..مولاتي سمو الاميرة امرتني اقلع هدومي ماعدا الشورت ..وربطت ايدي ورا ظهري وربطتني بسلسلة من رقبتي .. وجرتني علي التواليت وانا ماشي زي الكلب علي ايدي وركبتي .. وبعدين مولاتي جطت راسي في التواليت وقفلت الغطاء علي راسي ..وفجاة الحفلة ابتدات ضرب بالخرطوم والكرباج .. من مولاتي الملكة ومولاتي الاميرة ..وانا اصرخ وصوتي يعمل صدي في التواليت ..فبيبقي الصوت عالي وهما بيضحكوا .. ومولاتي سمو الاميرة تقول ” اخرس يا ابن الكلب انت تنضرب وانت ساكت “..حوالي ربع ساعة من الضرب .. لغاية لما تعبوا .. وخرجوا يرتاحوا وحذرتني مولاتي الملكة اني ما اتحركش من مكاني ولا اخرج راسي..بعد شوية مورتي سمو الاميرة ندهت علي وقال ” تعالي يا حيوان ” .. فرحت لسموها علي ركبتي وامرتني اني اقف .. وحطت عصاية مقشة بين الساقين ..فبقي الحوض عندي مفتوح علي الاخر .. ووقفا قدامي وابتدات مولاتي سمو الاميرة تضربني برجليها في بيضاني وبتاعي .. وانا اصرخ .. قامت جلالة الملكة حطت في بقي شراب قديم عندها علشان صوتي ما يطلعش .. وسمو الاميرة ضربتني برجليها كتير .. لدرجة ان بيضاني ورمت بعدها وقعدت وارمة وواجعاني ييجي اسبوعين..وجلالة الملكة تفت في الارض وقالت لي ” ايه دي يا حيوان ” قلت لها ” تفة جلالتك ” قالت لي ” الحسها ياابن الكلب ياوسخ “..وهكذا استمرت حياتي في بيت زوجة خالي اللي بقت مولاتي .. يوميا اصحي من النجمة واحضر الفطور لمولاتي الملكة ومولاتي الاميرة .. واركع علي باب اوضة النوم علشان مولاتي تركب علي ظهري اوصلها للحمام وافضل راكع ومستني بكل ذل علي باب الحمام علشان مولاتي تركبني للسفرة .. وبكل الخشوع البس مولاتي جزمتها وتخرج لشغلها .. وابدا انا شغل البيت من كنس ومسح وغسيل وطبيخ وخلافه .. وعند وصول حد من اسيادي اركع بكل خضوع وذل تحت رجلين مولاتي واخلع جزمتها وشرابها .. وابدا الحس رجلين مولاتي وادلك بلساني بين صوابع رجلين مولاتي .. وبعد كدة اروح اجيب طبق بلاستيك فيه مية دافية علشان اغسل رجلين مولاتي .. وابدا بتدليك القدم كله وبهد كدة بين الصوابع ..مع اهتمام خاص بالكعوب ..لغاية لما مولاتي تؤمرني بالتوقف .. انشف لجلالتها او سموها رجليها بكل الخضوع وابوسهم قبل ماالبسها الشبشب.. وطبعا لازم اشرب مية غسيل رجلين مولاتي .. ولما مولاتي تبقي راضية عني ممكن تمنحني الجايزة الكبري وهي كوباية من الشهد الملكي الذهبي..طبعا في الاول كان طعم البول مش مستساغ .. لكن ما اكدبش عليكم انا ادمنت طعمه ومولاتي لاحظت كدة .. لدرجة ان حرماني من مشروبي المفضل بقي احد الوسائل العقابية
وكل كام يوم تقوم مولاتي سمو الاميرة باعطائي حقنة في العضل .. وتقول لي ” دي مقويات ياحيوان علشان تعرف تخدم كويس”.. وبمرور الوقت حسيت ببزازي بتكبر وصوتي بينعم .. وشعر جسمي بيقع ..وكمان بتاعي بقي صغير قوي ..فقلت لمولاتي سمو الاميرة ( باعتبارها دكتورة ) علي الاعراض دي ..قعدت تضحك هي ومولاتي جلالة الملكة ..وقالوا لي ” كويس خالص .. انت بقيت خنثي”..وفهمت بعدا ان الحقن دي هرمونات انوثة وان مولاتي سمو الاميرة كانت تصمم وهي بتعذبني انها تضربني في بيضاني وبتاعي علشان اتخصي وما يبقاش فيه خوف مني عليهم ..وانا موجود في البيت معاهم ؟؟فقلت لمولاتي ” يعني مافيش امل اني ابقي راجل تاني ” ..ماتت علي نفسها من الضحك وقالت ” ولا في الاحلام .. وبعدين انت عايز تبقي راجل ليه .. انت عبد وح تعيش عبد تحت رجلينا وتموت عبد برضه ”
يعني خلاص مافيش فايدة .. قلت يا واد اديك عايش وخلاص صحيح هي عيشة الكلاب والذل لكن اهو برضه بتلاقي لقمة متغمسة بالذل وفرشة تنام عليها في الاخر..وكان يومي لاينتهي الا بعد نوم مولاتي سمو الاميرة او مولاتي جلالة الملكة ..مهما سهروا كان لازم افضل موجود تحت رجليهم اقل من الكلب .. ربما يحتاجوا حاجة .. ورغم كدة كان لازم اصحي من النجمة علشان ابدا يوم جديد
والحقيقة ان مولاتي جلالة الملكة بعد ما اطمنت ان انا بقيت خنثي وماليش في الجنس خلاص ؟.. كانت بتسمح لي احمي
جلالتها.. او ازيل الشعر الزائد من علي اي جزء في جسم جلالتها .. واحيانا كانت تؤمرني الحس لجلالتها من قدام ومن وراء. لغاية لما تجيب شهوتها وتؤمرني الحسها بلساني…وبصراحة انا ما كنتش باشعر باي لذة في المسائل دي لاني خلاص مابقتش راجل
وفضلت حياتي مستمرة في الذل .. لغاية لما اتزلزلت من جديد .. لان مولاتي سمو الامبرة اتجوزت وهاجرت كندا مع زوجها وراحت معاها مولاتي جلالة الملكة .. ولقيت نفسي في الشارع تاني ماعرفش اشتغل اي حاجة ومش راجل ونافيش اي مستقبل .. ومش عارف اعمل ايه
ترقبوا الجزء الثاني من ( طريق العبودية ) بعنوان ( زوجتي جعلتني عرس وعبد لها ولاصدقائها من الرجال ) لتعرفوا كيف استقرت بي الحياة..الي لقاء قريب

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>